U3F1ZWV6ZTIxNDI3MjIxMjIxNDk4X0ZyZWUxMzUxODE0Mzk3NjY3OA==

اية السيف رحمة !!



بسم الله الرحمن الرحيم 
___________________________-

قال تعالى { فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}

هل تعلم عزيزي القارئ أن هذه الاية رحمة للمشركين ؟؟؟
 
دعنا نقرأ السورة من أولها لكي لا نتبع مذهب الملاحدة أسلوب القص وانتزاع الايات من سياقها

أولا:- الايات 


بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2)وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) 
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا
 فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
 (4
فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ


(
5وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ 



نكمل الايات
لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ

الاية 13
 أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ 




الخلاصة من اية السيف :

1- الاية تأمر بقتل الذي عاهد وغدر ونقض العهد

2- الاية تأمر بقتل المعتدي

3-الاية تأمر بقتل من ابتدى بقتالنا

4-الاية تأمر بقتل من اعتدى على الرسول واخرجه من بلده

ولكن من اكمل عهده مع الرسول ولم يغدر به ويعتدي عليه امرنا الله باحسانه وبره ثم نبلغه مأمنه


تفسير القرطبي

قوله تعالى إلا الذين عاهدتم من المشركين في موضع نصب بالاستثناء المتصل ، المعنى : أن الله بريء من المشركين إلا من المعاهدين في مدة عهدهم . وقيل : الاستثناء منقطع ، أي أن الله بريء منهم ولكن الذين عاهدتم فثبتوا على العهد فأتموا إليهم عهدهم .
وقوله لم ينقصوكم يدل على أنه كان من أهل العهد من خاس بعهده ومنهم من ثبت على الوفاء ، فأذن الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم في نقض عهد من خاس ، وأمر بالوفاء لمن بقي على عهده إلى مدته . ومعنى لم ينقصوكم أي من شروط العهد شيئا .فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم أي وإن كانت أكثر من أربعة أشهر .

ثانيا : اين الرحمة في الاية ؟


الاجابة :- الرحمة في الاية أنهم عندما اخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم وحاربوه ونقضوا عهده لم ينقض عليهم ويقتلهم مرة واحدة ولكن امهلهم أربعة أشهر أن يخرجوا من مكة وهذا لا تجده في اي دستور بل كل القوانين تنص على أن من أخرجك من دارك وقاتلك تذهب فتقتله لا لتعطيه مهلة لكنها الرحمة من رسول صدق فيه قول الله تعالى {وما أرسلناك الا رحمة للعالمين} ولذلك تجدهم كلهم دخلوا في دين الله افواجا وعلى رأسهم أبو سفيان زعيمهم




ثالثا : هل نسخت هذه الاية كل ايات السلم ؟؟؟ 


نأتي بايات السلم ولنرى اقوال العلماء هل نسختها ام لا

1-  وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

اذا فالاية ليست منسوخة 
مصدر : هنا 


2-فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

اذا فالاية ليست منسوخة

مصدر : هنا 

3- لا اكراه في الدين
المصدر: هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
4- لكم دينكم ولي دين 
لا يجوز نسخها لأنها خبر ( المصدر : (تفسير الكرماني ج2 ص1400).)

الخلاصة :



المصدر : هنـــــــــــــــــــــــــــــــا (نواسخ القران - قسم علوم القران) 


رابعا : وعلى افتراض انها ناسخة فكما علمنا من سياق الايات انها جائت ردا على اعتداء الكفار وهذا هو قانون كل دول العالم 


قال تعالى {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}سورة البقرة: 190


_________________________________________
______________

خامسا : بعض ايات التسامح في كتاب النصارى 



أولا: في العهد الجديد 


1- انجيل متى اصحاح 10 







3-(إنجيل لوقا 19: 27)


4- انجيل لوقا اصحاح 12






عبودية وضرب وجاء ليلقي نارا وأمر بضرب العبيد ولكن دعونا نرى القران في هذه المسألة

قَالَ الله تَعَالَى: {وَبِالوَالِدَيْنِ إحْسانًا وَبِذي القُرْبَى واليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ والصَّاحِبِ بالجَنْبِ وابْنِ السَّبيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتالًا فَخُورًا} الآية [النساء: 36].

نهي الرسول عن ضرب العبيد

1 - عَجِلَ شيخٌ فَلَطَمَ خَادِمًا له، فَقالَ له سُوَيْدُ بنُ مُقَرِّنٍ: عَجَزَ عَلَيْكَ إلَّا حُرُّ وَجْهِهَا، لقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مِن بَنِي مُقَرِّنٍ ما لَنَا خَادِمٌ إلَّا وَاحِدَةٌ، لَطَمَهَا أَصْغَرُنَا،
 فأمَرَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَنْ نُعْتِقَهَا.


الراوي : هلال بن يساف | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 1658 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |


2- كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لي بالسَّوْطِ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِن خَلْفِي، اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، فَلَمْ أَفْهَمِ الصَّوْتَ مِنَ الغَضَبِ، قالَ: فَلَمَّا دَنَا مِنِّي إذَا هو رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَإِذَا هو يقولُ: اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، قالَ: فألْقَيْتُ السَّوْطَ مِن يَدِي، فَقالَ: اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، أنَّ اللَّهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ علَى هذا الغُلَامِ، قالَ: فَقُلتُ: لا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا بَعْدَهُ أَبَدًا. [وفي رواية]: فَسَقَطَ مِن يَدِي السَّوْطُ مِن هَيْبَتِهِ.

الراوي : عقبة بن عمرو بن ثعلبة أبو مسعود | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 1659 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |


شتان بين تعاليم المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين تعاليم الكتاب المدعو مقدس

ثانيا : من العهد القديم (وسأكتفي بنص واحد فقط وما اكثر الأمثلة عن القتل والاحراق وغيرها من الموبقات)







فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلًا وَامْرَأَةً، طِفْلًا وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلًا وَحِمَارًا».



النصوص الصريحة في قتل الأبرياء : قتل الاطفال بل والرضع





انتهــــــــــــــــــى

وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة